غرباء بوطن واحد
كتبهاالرئيس الراحل هواري بومدين *مع فلسطين ظالمة ام مظلومة* ، في 10 يونيو 2008 الساعة: 08:11 ص
غرباء في وطن واحد
من فترة وجيزة كانت لي زيارة لبلد عربي شقيق تعرفت من خلالها على عاداتهم وخلفية ثقافتهم بالرغم انني كنت اظن انه يكفي لنكون وطن واحد لغة واحدة ودين واحد وعادات وتقاليد موحدة لكن للاسف كنت مخطئة وبعيدة كل البعد عن اعتقاداتي وافكاري كنت دائما اتحدى الجميع انه بامكاننا ان نكون مثل الاتحاد الاوروبي وممكن احسن. منهم لانه تتوفر عندنا
كل المقومات والمزايا التى يتمتع بها وطننا الحبيب الوطن العربي
بالرغم من تمازج عاداتنا وثقافاتنا الا انه هناك عائق كبير فاللغة والدين للاسف لايكفيان لقيام كيان عربي اسلامي موحد وقوي ينقصننا الكثير نحن الان في حالة فقدان الشعور بالقومية والانتماء الواحد
فهل يمكن ان نكون في يوم ما وطن واحد ؟
يتبع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج











مرحبا بكم













يونيو 12th, 2008 at 12 يونيو 2008 7:06 ص
الأستاذة العزيزة:
أولا أهلا بعودتك الميمونة إلى التدوين
بخصوص التعبئة القومية فإنها لا تنطلق من المثقفين و الكتاب فقط، تحتاج حاجة ماسة إلى قرار سياسي يعززها. باستطاعة الدول الخليجية و في سبيل انعاش الإنتماء القومي أن تخصص للعرب اللابتروليين أسعارا خاصة أو تفضيلية. غير أن اللوم لا يلقى بأكمله على الأخوة العربية الفاترة، و إنما على الإدارات العربية التي تتعمد اساءة تدبير ة استغلال موارد البلدان بحسب خصوصية كل بلد.
لك تحياتي أختي الكريمة و الحمد لله على رجوعك من السفر بسلامة.
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 5:11 م
أحبائي
قمنا بإنشاء جمعية الإعلام و الثقافة العربية بفرنسا
لمن يهمه الامر مراسلتي
اختكم أمل
ديسمبر 31st, 2008 at 31 ديسمبر 2008 5:37 م
“اللغة والدين للاسف لايكفيان لقيام كيان عربي اسلامي موحد وقوي ينقصننا الكثير نحن الان في حالة فقدان الشعور بالقومية والانتماء الواحد”
سلام الله عليك و بعد :
اختي الفاضلة اسمحلي ان اقول لك انّك اخطأتي كثيرا في هذه الفقرة ..
كيف لا يكفي الدين و اللغة للتوحد؟؟
مشكلتنا اننا لم نتوحد تحت كتاب الله و سنة رسوله و رحنا نتعلق بخيوط ارق من خيوط العنكبوت .. مثلا هذه القومية التي تتكلمينا عنها هي سبب الكوارث التي نعيش فيها الآن , يوم تركنا ديننا و تشبّتنا بعروبتنا اصبحنا كالأعراب , و الأعراب أشد نفاقا …
من شيدوا هذه القومية هم من فرق المسلمين الى دويلات صغيرة و جعلوهم جنسيات و وطنيات .. هذا هو سبب تفرقنا ..
و لو عدنا لاصولنا و عدنا لديننا لتوحدنا كما كان اسلافنا متوحدين و كانت دولة الاسلام واحدة من مكة الى الصين الى الاندلس .. كلهم في صف واحد .
مالذي قدّمته القومية العربية لنا … ما هي انجازاتها ؟؟
اكانت روابط القومية العربية متينة ؟
اذا كانت كذلك فلماذا كل تلك الخيانات التي يعج بها التاريخ
اليست اندونيسيا و الشيشان و ماليزيا تعتبر من اكبر ضحايا هذه القومية الزائفة ..
هل نحن اخوة في الدين ام اخوة في الاصل ام اخوة في اللغة ؟؟؟؟
هل نتحاب في الله ام نتحاب في اللغة ؟؟
لوبنى المسلمون قديما دولتهم على اساس القومية العربية لما وصلنا شيئ من الاسلام اليوم ..
راجعي التاريخ اختي الفاضلة , ستجدين ان اكبر اعمدة التاريخ الاسلامي كانوا اعاجم
سلمان الفارسي رضي الله عنه و البخاري و مسلم و صلاح الدين الايوبي و الخوارزمي و و و
تقبلي فائق احترامي و تقديري
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 11:08 م
تحية عطرة لمدونتك مصعب