الجزء الثاني
مقتطفات عن كتاب رجل في قلب العاصفة عن الرئيس احمدي نجاد
بقلم الكاتب عادل الجرجوري
الامر المؤكد ان الايرانيين عندما ذهبوا الى المقرات الانتخابية
لم يسقطوا مجرد اسم في صندوق الاقتراع. بل كانو يختارون المنهج الذي يفضلونه ويختارون سياسات ترسم تطلعاتهم ورؤيتهم لمستقبل البلاد........... وخاصة ان المرشح احمدي نجاد كان قد طبق رؤيته كاملة عندما صار رئيسا للعاصمة طهران واثبت مصداقية كل شعاراته لذلك عندما اطلق على نفسه في الانتخابات خادم الشعب الايراني صدقه الايرانيون وعندما قال انه سيقوم بكنس الشوارع وجدت كلمته صدى في نفوس المواطنين .
وصحيح اننا في بلاد العرب لا نصدق مل هذه العبارات الجميلة وقد تعودنا على الوعود الملعونة الكاذبة على لسانالمسؤلين العرب............
لكن في الحالة الايرانية الامر مختلف خاصة حين نعرف ان لاحمدي نجادسوابق عملية قرن فيها الاقوال بالافعال وسيرته الذاتية التى انطلق بها بتواضع من بلدته اردان جنوب طهران تقول انه نزل بالفعل الى شوارع طهران وانضم الى العمال الذين يكنسون الشوارع لذا فان شعاره حول كنس الفساد وجد طريقه بسرعة الى قلوب الايرانين. اذ ان المجتمع الايراني يعاني من فجوة واسعة بين الاثرياء والفقراء جداولاسيما في ظل سيطرة طبقة من التجار الكبار المدعومين من فئات سياسية تدعى اليبيرالية على المقدرات الاقتصادية الامر الذي عرض الطبقة الوسطى الايرانية الى مخاطر الحصار الاقتصادي والتهميش السياسي ومن هذه الطبقة الوسطى جاء احمدي نجاد من قريته في ضواحي طهران ليبدا رحلة طويلة في مطاردة الفساد والفاسدين مدعوما بخلفية فكرية استمدها من فكر الثورة وهو صاحبها مقولة:نحن لم نقم بالثورة لكي نحصل عل الديموقراطية فقط فكانت اول قراراته الداخلية عزل 30 سفيرا ايرانيا من مناصبهم واحالتهم للتحقيق بتهمة ارتكاب تجاوزات مالية ادارية على مدى 16 عام.
والشاهد هو ان عاصفة الخارج ترافقت مع الحملات الانتخابية في جولة الاعادة التى قادها سعيا الى كسب ثقة الناخبين .وكان واضحا ان برنامجه الراديكالي صار يجتذب قطاعات واسعة في صفوف الشباب وبدا واضحا ان هذا المرشح يطمح الى وضع بلاده في مصف مع الدول الكبرى في العالم من خلال امتلاك تكنولوجيا نووية ومن خلال استنهاض طاقات الشعب الايراني وهذا اخطر من القنبلة النووية................... ففي ايران قدرات بشرية ونفطية وزراعية وصناعية تمكنه من دخول عصر العولمة .
وكان من الطبيعي ان تاتي عواصف من الغرب وبخاصة من واشطن وحليفتها تل ابيب ثم من باريس ولندن.....................و احمدي نجاد هو اكر رؤساء العالم 3 تعرضا الى هجوم لاذع في وسائل الاعلام الغربية وبخاصة عندما اطلق الرئيس احمدي نجاد بعد فوزه عدة تصريحات تطالب بعودة اليهود من حيث اتوا وان يتركو فلسطين لاهلها وكذلك تصرحاته الى تشكك في الرواية الصهيونية حول الهولوكست او ماسمي بابادة الشعب اليهودي على يد النازية
يتبع
كتبها الرئيس الراحل هواري بومدين *مع فلسطين ظالمة ام مظلومة* في 11:09 صباحاً ::
الجزء التاني مفيد جدا ،وأريدك أن توضحي لي الفكرة التي تحدثت عنها للعمل لمساندة فلسطين خلال زيارتك لمدونتي
سلام لاميه...معلومات ..هامه ومفيده...نعم الجزائريه انت يا لاميه...الجزائريه الجاده..المثقفه...الواثقه من نفسها....بوركت يا حره...
شكرا لك ياخي samdjid واتشرف والله بكون مهتم باطلاع عل مدوناتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميلة موضوعاتك يا لمياء وياريت تستمرى فى الكتابة عن هذا الكتاب الرائع وياريت لو فى لينك لتحميله تبقى تبعتيه ؟؟؟
أفكار رائعة كالعادة ، أتمني معرفة رأيك في ( البورصاجي الناصح ) و ( دعوة للتدخين ) و أرجو زيارة مدونتي و المساهمة بتعليقاتك المفيدة جدا http://www.maktoobblog.com/hesham-fayed والاستمرار في التواصل بيننا صديقك هشام
مرحبا بكم
الاسم: الرئيس الراحل هواري بومدين *مع فلسطين ظالمة ام مظلومة*
