مرحبا بكم


مقتطفات من كتاب رجل في قلب العاصفة عن الرئيس احمدي نجاد بقلم الكاتب عادل الجرجوري ج3

كتبهاالرئيس الراحل هواري بومدين *مع فلسطين ظالمة ام مظلومة* ، في 25 أغسطس 2006 الساعة: 16:26 م

مقتطفات من كتاب رجل في قلب العاصفة عن الرئيس احمدي نجاد بقلم الكاتب عادل الجرجوري

الجزء الاخير

في وقت استبشر فيه المسلمون والعرب بصعود  الزعيم الراديكالي احمدي نجاد سواء على صعيد اسلوبه الواثق في تحدي القوى الامبريالية والصهيونية او على صعيد برنامجه الطموح لتحقيق توازن في المنطقة ينهي احتكار اسرائيل للقدرات النووية .

لكن هذا لم يعجب الادراة الامريكية هذه الاخيرة التى كانت توصف في الخطاب الثوري الايراني (الشيطان الاكبر) تشن حملة ضده حيث وصفته بانه كان واحد من الطلبة الايرانين الذين شاركوا في احتلال مبنى السفارة الامريكية في طهران في منتصف الثمانينات في اعقاب نجاح الثورة الاسلامية والاطاحة  بحكم الشاه محمد رضا بهلوي اخر اباطرة ال ساسان الذي كان مواليا لواشنطن  وذلك من خلال التنقيب في ملف احتلال السفارة التى فشلت في تحرير رهائنها المحتجزين داخلها بعملية  مخلب النسر حيث اظهرت صورة لشاب ايراني يحمل شبها بعيدا عن الرئيس احمدي نجاد كي تبني فوقها ما شاءت من مزاعم واكاذيب. رغم ان المشاركة في هذه العملية وقتهافي ضوء الدور المشبوه الذي كانت تلعبه الادارة الامريكية وسفارتها في ايران وقتذاك لا يعد جريمة بل شرفا لكل من شارك في عملية اقتحام السفارة الامريكية التى كانت مقرا للللاستخبارات الامريكية كما كانت السفارة الاسرائيلية مقرا للموساد وكان اول قرار اتخده  الخميني هو تحويل سفارة اسرائيل الى سفارة فلسطين  وتم انزال العلم الصهيوني ورفع العلم الفلسطيني 

ولعلالخوف من قيام دولة حديثةوقوة وتكنولوجيا نوويةفي ايران هو السبب الرئيسي في ذلك الهجوم  الصهيوني الامريكي على الرئيس الايراني الى حد وصفه بهتلر جديد او ماكتبه ايالون جانوري في صحيفة ارتس الاسرائلية حيث وصفه بانه مهووس فقد عقله بسبب تعصبه الديني متناسيا ان  الكيان الصهيوني نفسه قام على مزاعم دينية وهو مجتمع عنصري بامتياز.

بسم الله الرحمن الرحيم

واعدو لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط خيل ترهبون به عدوالله  وعدوكم. صدق الله العظيم

تعتبر هذه الاية الكريمة مرجعية اساسية لقرار ايران امتلاك" التكنولوجيا النووية وفي امتلاك ترسانة عسكرية متطورة التى تشكل عامل ردع ضد العدو الصهيوني

 

 

 

ولد محمود احمدي نجاد سنة 1956م وتلقى تعليمه في المرحلة الاساسية بمدارس مدينة طهران وثم التحق بكلية الهندسة جامعة العلم والصناعة ودرس في قسم العمارة وتخرج فيها بتفوق وتحصل على درجة دكتوراه في الهندسة المعمارية .  

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “مقتطفات من كتاب رجل في قلب العاصفة عن الرئيس احمدي نجاد بقلم الكاتب عادل الجرجوري ج3”

  1. كل جزء من هذه المقتطفات يتميز عن الآخر إلاأن ما يجمعهم بثلاتة صدق الكلمة وجماليتها إختيارك موفق جزاك الله خيرا يا لمياء وأتمنى أن تطلعي على مدونة عبد الحق هقي وبالضبط مقالة بعنوان :زاوية لفتت إنتباهي

  2. ليت العرب يتعلمون منهم بدلاً من التوقيع على اتفاقيات حظر السلاح النووى ما دامت اسرائيل لم توقع عليها … تحياااااتى …

  3. لم اقرا عن نجاد شخصيا…ولكن واضح انه صاحب شخصية ليست عادية شكرا جزيلا لك

  4. أختى العزيزة لمياء من الجزائر…شكرا لزيارتك مدونتى والتعليق على الموضوع الخاص بالجيش المصرى..وفى معرض حديثك تحثت عن الإرهاب الوهمى فى الجزائر..وأنا يمعت عن هذا الموضوع وعن تنظيم للضباط الجزائريين المنشقين عن الجيش وهذا التنظيم موجود فى باريس (الضباط الأحرار)وقد ألف أحدهم كتابا وإسم هذا الضابط على ما أذكر الحبيب سعيدية)كتابا إسمه الحرب القذرة عن عقد التسعينيات الدامى فى الجزائر وعن الدور الإستخباراتى الغربى والفرنسى خصوصا فى الأحداث والمجازر التى كانت تقع فى مناطق تبعد أحيانا مئات الأمتار عن ثكنات الجيش….لكن معلوماتى بخصوص هذا الموضوع ضعيفة..ولأن أهل مكة أدرى بشعابها…لماذا لا تتحدثى عن هذا الموضوع



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر