نظرت المجتمعات القديمة (فبل ظهور الاسلام ) للمراة
تعتبر قضية المراة ومكانتها في المجتمع من القضايا الحساسة والشائكة التى يجب على المسلم والمسلمة ادراك جوانبها ومحاورها وخاصة في ظل التغلغل الخطير لسلبيات الحضارة الغربيةعلى حساب تعاليم ديننا الاسلامي الذي اسسه تعتمد على القران والسنة.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:تركت فيكم امرين لن تضلوا ما ان تمسكتم بهما كتاب الله وسنتي و لن يتفرقا حتى يردا على الحوض
رواه مالك والحاكم
نظرت المجتمعات القديمة قبيل ظهور الاسلام للمراة
ففي شريعة مانوفي الهند كانت حقوق المراة جزء لا يتجزا عن حقوق الزوج والابن فلا وجود للمراة من دون انتسابها لرجل ( اب اخ زوج ابن) واكبر دليل على ذلك الحكم بحرق الزوجة مع جثة زوجها.
اما بالنسبة لشريعة حمورابي التى اشتهرت في بابل كانت تعتبر المراة شيء مملوك ولا يملك اي شكل من اشكال الحرية حيث كانت المراة مستعبدة
اما في الحضارة اليونانية كانت المراة عندهم محتقرة للابد مسلوبة الحرية ومنبوذة
اما عند العدو ( اليهود) فتلك قصة اخرى فكانت البنت تحتل مرتبة الجارية الخدومة واقل من ذلك كانت محرومة من الميراث اذا كان لها اخ وكانو ينظرون لها نظرة احتقار ولذلك لايمانهم بكونها لعنة لانها اغوت ادم وقد جاء في التوراث المحرف طبعا ان المراة امر من الموت وان الصالح امام الله سينجو منها....................... الخ
اما عند النصارى كانوا يعتبرونها باب الشيطان والمعصية وانها شر لابد منه وافة مرغوبة وكانوا يبيحون بيع الزوج لزوجته. وبرغم الثورة الفرنسية التى قضت على العبودية الا انها لم تشمل المراة لكونها ليست اهلا للتعاقد دون رضا واذا كانت غير متزوجةوحسب نص قانوني انها قاصر مثلها مثل المجنون والصبي واستمر هذا القانون ساريا لغاية 1938 حتى عدلت القوانين لصالحها
فهل انصفت الحضارة الغربية المراة؟
يتبع
كتبها الرئيس الراحل هواري بومدين *مع فلسطين ظالمة ام مظلومة* في 05:39 مساءً ::
لم أعلق على مقالتك السابقة لتأكدي من أنها لم تكتب من قلبك، فأنا أصبحت أعرفك بطيبوبتك وصدقك، وأنا على يقين تام بأن موقفك سيتغر بإدن الله، أما مقالة اليوم فهي تعالج موضوعا هاما وإنك أبدعت في طرحك، رغم بعض الأخطاء الإملائية البسيطة ،عموما واصلي تألقك، وكتاباتك الرائعة إلا الموضوع السابق، ولك مني كل الحب، وفقك الله ورعاك يا أختي
شكرا على تعليقك المميز بالنسبة للاخطاء الاملائية فسقطت مني سهوا بالتوفيق لمياء
شكرا على تعليقك المميز بالنسبة للاخطاء الاملائية فسقطت مني سهوا بالتوفيق لمياء
شكرا على تعليقك المميز بالنسبة للاخطاء الاملائية فسقطت مني سهوا بالتوفيق لمياء
شكرا على تعليقك المميز بالنسبة للاخطاء الاملائية فسقطت مني سهوا بالتوفيق لمياء
شكرا على تعليقك المميز بالنسبة للاخطاء الاملائية فسقطت مني سهوا بالتوفيق لمياء
مقالك ممتاز و يحق لي أن أسجل وجود بعض الاخطاء الاملائية.كما فعل المعلق السابق. www.maktoobblog.com/hicham0077
شكرا لمرورك الكريم ويحق لك يا اخ هشام ابداء رايك حول اي موضوع او ملحوظة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احب انا اقول من الرائع ان يبقى الانسان يتذكرحقوقو الامراة الشرعية شكرا لاكي اخت لاميا على المعلمة الحلوة وجزاكي الله عنا كل خير اخوكي عماد من سوريااا والسلاام عليكم ورحمه الله وبركاته
نحن ننتظر منك التتمة من أجل انمام فائدة الزوار من هذا المقال الحساسا. مع التقدير.
انا لم انسى مدونتك الجميلة والرائعة وموضوعك هذا مميز ورائع تعليق بسيط لا يوفي مدونتك حقه مع تحياتي الطفل الفلسطيني مجد
شكرا مرورك الكريم يا عماد
انا في صدد اكمال المقالة الثانية شكرا لاهتمامك بالموضوع
شكرا يا مجد يا بن فلسطين الحبيبة
مرحبا بكم
الاسم: الرئيس الراحل هواري بومدين *مع فلسطين ظالمة ام مظلومة*
